الفنان مصطفى عصيم الدين
رئيس فرقة "الغصن الأخضر" الغنائية:

"الفن حالة صدق اتجاه الذات والآخر"
1/- التأسيس
تأسست فرقة "الغصن الأخضر" الغنائية خلال شهر شتنبر 1990 على يد الأستاذ مصطفى عصيم الدين، أحد عازفي آلة العود بمدينة وادي زم، في إطار نادي ثقافي – تربوي يحمل نفس الإسم بدار الشباب (20 غشت) بالمدينة، وحسب الأستاذ عصيم الدين القادم من تجربة فنية سابقة بأحد الأندية الثقافية المرتبط بما كان يسمى بـ" اللجنة الثقافية للمدينة !" فقد جاء هذا التأسيس بداية كمحاولة لتشكيل فرقة غنائية قارة تكون جاهزة لكل الأنشطة الثقافية لتفادي التهييء المستعجل وغير المناسب للأعمال التي تدعى "المجموعة" للمشاركة فيها.. وتم تحديد الأناشيد التربوية وأغاني الطرب الأندلسي كمجال لإشتغال الفرقة…
2-/ التحول
غير أن المعطيات السياسية التي كانت تحبل بها تلك الفترة لم تدع ميلاد الفرقة بعيدا عن التأثر بما يجري، وبشكل خاص الإنتفاضة الفلسطينية الأولى ( انتفاضة أطفال الحجارة ضد العدو الصهيوني) وغيرها من الأحداث الوطنية والإقليمية…
مما ساهم في تحول مسار الفرقة شكلا ومضمونا، وكانت إرهاصات هذا التحول مثل البذرة تحمل في طياتها بذور تطورها ولما لا تجاوزها، وذلك منذ نشأة الفرقة بدءا بالإسم الذي أطلق عليها ( الغصن الأخضر)..
3/- الأمسية الأولى
مع أول أمسية فنية إشعاعية تحييها الفرقة / النادي بقاعة العروض بدار الشباب.. سيغلب على أداء الفرقة نوع معين من الأغنية لم تكن إلا ملتزمة – وإن كان هذا المفهوم قد يحمل الآن أكثر من وجهة وفهم فإنه المفهوم الضروري للتعبير عن طبيعة الأغاني المرتبطة بقضايا الجماهير إلى وقت قريب ولما لا إلى الآن !- (ومنها الأغاني التي أصبحت تغنيها الفرقة أغاني الفنان مارسيل خليفة والفنانة فيروز والعاشقين..).
4/- التشجيع
ستعلن الأمسية الفنية الأولى لنادي "الغصن الأخضر" بداية التسعينات من القرن الماضي وبالمواصفات المشار إليها سلفا على ميلاد مشروع فرقة غنائية جادة.. وبحكم العلاقات الطيبة لرئيس الفرقة على المستوى المحلي - وكذلك لاعتبارات أخرى لامجال لتناولها هنا- فتحت أمام الفرقة على المستوى المحلي بعض المقرات النقابية والإجتماعية، مما شجعها على الإستمرار والبحث عن السبل الممكنة لتطوير هذه التجربة الغنائية الفتية التي تعتمد على طاقات واعدة، من الأصوات والإيقاعات التي استطاع الأستاذ عصيم الدين مصطفى أن يدفع بالجيل الأول من أطفاله المشكلين للفرقة إلى أبعد ما يكون، وأن يدمجهم في شكل غنائي متقدم على الرغم من صغر سنهم وكذلك على الرغم من محدودية الإمكانات والظروف التي يشتغل فيها.
5/- تنوع المشاركات
مع مرور حوالي أربع سنوات على تأسيس الغصن الأخضر، وبعد العديد من المشاركات الفنية في الأنشطة المحلية، ستتوصل الفرقة بمجموعة من الدعوات لإحياء حفلات فنية أخرى بمدن وقرى الإقليم (بخريبكة، أبي الجعد، بوجنيبة، حطان..) قبل أن تمتد مشاركاتها إلى المناطق المجاورة..
6/- نوعية المشاركات
مع أواخر سنة 1994 بدأت الفرقة، كذلك، في كسب مجال أوسع وبدأت مشاركاته




























